خواتيم سورة البقرة مكتوبة وفضلها العظيم بالتفسير، تعتبر سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم، كما أن السورة في ذاتها إعجاز قرآني عظيم، حيث ورد فيها العديد من القصص، والعبر، والمواعظ، عن الأمم التي سبقتنا، ليس هذا فقط فيكمن إعجازها أيضًا بأن قراءة سورة البقرة كاملة له فضل كبير على قارئها، حيث شبها رسول الله -صل الله عليه وسلم- هي وسورة آل عمران بالغمامة التي تظل صاحبها يوم القيامة، كما وردت آية الكرسي، وأواخر السورة ضمن آيات الرقية الشرعية، وفيما يلي نقدم لكم خواتيم سورة البقرة مكتوبة وفضلها العظيم بالتفسير عبر موقع مواضيع .

خواتيم سورة البقرة مكتوبة

قال تعالى: ﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ
تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ *
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا
إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ
مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
[البقرة: 284، 286].

فضل أواخر البقرة

تعرفنا على آيات خواتيم سورة “البقرة”، وفيما يلي نتعرف على فضل هذه الخواتيم، حيث ورد عن النبي -صل الله عليه وسلم- أنّ ملكاً جاء النبيّ فسلّم عليه، ثمّ قال: (أبشِرْ بنوريٍنِ أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك، فاتحةُ الكتابِ وخواتيمُ سورةِ البقرةِ، لن تقرأَ بحرفٍ منهما إلّا أُعطيتَه).

ولأواخر سورة البقرة فضل عظيم، فهى وردت ضمن أذكار المساء، كما وردت ضمن الرقية الشرعية، ويقول رسول الله -صل الله عليه وسلم- عنها: (الآيتانِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ، مَن قرَأ بهِما مِن ليلةٍ كفَتاه)، وعَنِ النُّعْمَانِ ابْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ -صل الله عليه وسلم- قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلا يُقْرَأَانِ فِي دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ) رواه الترمذي.

تفسير خواتّيم سورة البقرة

﴿ آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 285، 286].

أولها: شهادة الله من فوق سبع سماوات لرسوله والمؤمنين بكمال الإيمان
والذي هو بمثابة تصديق إذعان واطمئنان وتطبيق عملي لأركان الإيمان وشعبه،
تطبيقاً ظهرت آثاره على نفوسهم الزكية وهممهم العلية، ولا شيء أكبر من شهادة الله لهم.
فعلى كل مسلم مؤمن أن يقتدي بهم ويسلك آثارهم متخلياً من أغراضه النفسية، ومفضلاً مرادات الله لا مرادات النفس كما فعلوه، لينال حظاً كريماً من هذه الشهادة الإلهية

تكرمة الله المؤمنين حيث يصفهم مصف رسوله صلى الله عليه وسلم،
وينعتهم بما نعته به من الإيمان، فإن هذه مكرمة لها وقع عظيم في نفوس المؤمنين.

إبلاغ الكافرين على اختلاف مللهم وطبقاتهم ممن عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم
وممن أتوا ويأتون بعده إلى يوم القيامة أنه صلى الله عليه وسلم ليس كالانتهازيين الذي يدعون لما لا يؤمنون به في قرارة نفوسهم.

تقرير الوحدة الكبرى والطابع الخاص لدين الله الإسلام الذي هو دين البشرية من الله جمعاء، وهو الإيمان بالله إيماناً صحيحاً خالصاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *